محمد بن مرتضى الكاشاني
1592
تفسير المعين
« عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى » : بيان لحكمة أخرى في الرّخصة والتّخفيف . « وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ » : يسافرون للتجارة . « وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً » « 1 » : ى ، هو غير الزّكاة . « وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً » « 2 » : أي : تجدوه خيرا . والضّمير للفصل . « وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ » : في مجامع أحوالكم . « إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 20 ] » .
--> ( 1 ) أي : أنفقوا ممّا رزقناكم إنفاقا حسنا ، فانّ أجره من تضعيف المال والثّواب دين على اللّه - باقر . ( 2 ) في الحديث القدسي : يا عبادي الصّديقين ، تنعموا بعبادتي في الدّنيا ، فانّكم تتنعمون بها في الآخرة . و في آخر : يا ابن آدم ، تفرغ قلبك بعبادتي املأ قلبك غناء ولا أكلك إلى طلبك وعليّ سدّ فاقتك . واملأ قلبك خوفا مني . وان لا تفرغه لعبادتي ، املأه شغلا بالدّنيا ، ثمّ لا أسدّ فاقتك ، فأكلك إلى قلبك - من حقّ اليقين .